from GERMANY
ابتهال الخالدي فنانة الحلم والحقيقة
الفنانة التشكيلية ابتهال الخالدي
فنانة تشكيلية تعشق التصوير الفوتوغرافي والديكور، الميك آب وعمل الاكسسوارات، فن الطبخ وتصميم الازياء والخياط، محبة جدا للسفر
من مواليد ١٩٧٢ العراق ومقيمة في مدينة ميونخ الالمانية
حاصلة على
دبلوم معهد طبي ١٩٩٢
دبلوم معلمات ١٩٩٧
بكلوريوس فنون جميلة - بغداد ٢٠٠٢
عضوة في جمعية التشكيليين العراقيين - بغداد
عضوة في نقابة فنانين ديالى
عضوة في نقابة فناني كوردستان
عضوة في نقابة مدينة كيرمرنك الالمانية KKG
عضوة في نقابة فناني ميونخ الالمانية KM
المشاركات الفنية
شاركت في عدد كبير من المعارض الفنية داخل العراق وخارجه منذ العام ١٩٩٥ ومازالت
العراق (بغداد - السليمانية - ديالى - دربنديخان - اربيل)
قطر (الدوحة)
تونس (سوسة - القيروان)
تركيا (أنقرة)
المانيا(ميونخ - دورتموند - كولن)
حاصلة على عدة جوائز وشهادات تقديرية
عملت ٤ سنوات في مجال الطب
عملت ٤ سنوات في مجال التعليم
عملت ٧ سنوات في مجال التدريس في كلية الفنون الجميلة
لديها العديد من المشاركات في معارض الأعمال اليدوية في ألمانيا
عملت في مجال تعليم اللغة العربية للأطفال في إحدى مدارس ألمانيا وحاليا تعطي دروس في مادة الرسم في الفولكس هوخ شوله FHS
إحدى المشاركات في ملتقى إبداع ضمن المعرض الفني في ٢٠١٧
نبذة عن اصرارها وتمسكها بحلمها وايمانها بمواهبها
نشأت وعشقت الفن بانواعة منذ الصغر (بنت ال ٦ سنوات)
اكتشفها والدها وشجعها على ممارسة الفن
شاركت معارض على مستوى مدارس الابتدائيات وكبر معها هذا الشيء وكانت امنيتها دخول كلية الفنون لكن لم يتسنى لها انذاك في سنة ١٩٩١ بسبب ظروف العراق رغم نجاحها في اختبار التمهيدي للدخول لكلية الفنون بمعدل ٢٨ /٣٠ وكان معدلها ٨٣ بعد تخرجي من السادس العلمي وشاء القدر ان يفضلوا اخرين لاعتبارات شخصية
اضطرت للدخول إلى المعهد الطبي قسم - الاشعاع الطبي - وتخرجت منه وتتعين في معهد الاشعاع الذري لمدة ٤ سنوات اكتشفت انه لا يمكنها المواصلة في هذا المجال
قدمت اوراقها لكلية الفنون ولم تحصل مرة ثانية وثالثة على فرصة الدراسة فيها لذلك قامت بالدخول إلى سلك التعليم ومن خلاله إلى كلية الفنون، ودرست في معهد المعلمات اختصاص انكليزي وتعينت وقدمت الى كلية الفنون ولم تحصل مرة أخرى على تلك الفرصة كون اختصاصه لغة انكليزية
سعت من جديد عن طريق التقديم لكلية الفنون - الفرع المسائي - وبذلك تنهي ٩ سنوات من النضال والكفاح من أجل الالتحاق بهذه الكلية الرصينة وهي في ذلك الوقت مازالت تعمل في سلك التعليم صباحا وعند المساء تدرس في الجامعة
وفي المرحلة النهائية للدراسة تركت التعليم وسلكت طريقها الذي كانت تنتظره لسنوات
تخرجت في سنة 2002 وحدثت الأحداث وبعد ٤ سنوات تعينت في معهد الفنون الجميلة لمدة ٧ سنوات وقدمت على ماستر في مجال عملها، لكن شاء القدر أن تزوجت وبعدها غادرت العراق إلى المانيا
اليوم تعمل في المانيا بمجال الفنون في تدريس الرسم في المدارس الألمانية للبالغين
طموحها وكفاحها استمر ١٠ سنوات حتى حصولها على ما كانت تصبو اليه واليوم تعد واحدة من ابرز الفنانات التشكيليات من العراق والمقيمات في ألمانيا
(خاص بمنصة إبداع من المانيا)