received_777068382826076
received_699234410653675
received_259912695422982
received_265082174839044
received_727375998000142
received_2954697391292238
received_393653998212269
received_1152975245049537
received_586337655592684
received_334451564192477
received_298190107873681
received_585950535383266
received_2594550537453697
received_264334831477484
received_3253562658009081
received_714564032627344
received_290054335737552
received_739192430242194
received_1202949733386766
460958413_2553932344793680_1395231552954574787_n
received_247051386392084
received_246844909941922
received_568513964094468
received_732297084182263
received_267347147955021
received_290071642164276
received_618166095713044
received_904162643403406
received_3238974649661263

   

خالد عروب وتشكيلية الخط العربي


- خالد عروب مغربي من مواليد مدينة مكناس الاسماعيلية

مقيم في المانيا منذ سنة 2001 والتي وصلها لإتمام دراسته وحياته الزوجية

يعمل في مجال صناعة السيارات الالمانية باحدى الشركات

رئيس الجمعية الدولية للثقافات والفنون بالمانيا

عضو وفاعل جمعوي لاربع جمعيات بالمانيا


فنان تشكيلي وخطاط درس الرسم في المغرب والمانيا على مدى سبع سنوات وبديت بالفضل لأستاذه وشيخه حميد الخربوشي

حاصل على لقب سفير الخط والفنون في العالم من قبل رئيس الحكومة المغربية الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي (رحمه الله) بمعرض في كازابلانكا - الدار البيضاء - سنة 2015 وبحضور استاذه في الكبير الاستاذ امزيل المعروف دوليا والذي يعتبره تشريف وتكليِّف في نفس الوقت، حيث قام بورشات ودورات تخص تعليم الخط العربي والفن التشكيلي معا، ولكل الفئات العمرية عن طريق الكثير من الجمعيات. وقد وظف لذلك مجهوده الذاتي وطاقاته وماله الخاص في سبيل تعليم الكثير من المهتمين ومن اجل احياء لغة الضاد عن طريق تعليم الخط العربي والذي يعتبره هوية للعرب والمسلمين


له مشاركات عديدة في معارض بشمال افريقيا، واُخرى بدول الشرق الأوسط وبكثرة في دول اروبا وكذلك بكندا وأمريكا وكوريا

تلقى دعوات كثيرة للمشاركة في المعارض والتظاهرات الثقافية في ارجاء العالم وشارك في كل ما سمحت له بها ظروفه

يقوم بإلقاء محاضرات ولقاءات حول الثقافة العربية وتاريخ الخط العربي وعلاقتك بالثقافة العربية

ينظم ورشات عمل عدة تخص تعليم الخط العربي والفن التجريدي


اقتنيت الكثير من أعماله في العديد من الدول والتي تتسم بحداثتها وبقيمتها الفنية والمالية، حيث نالت استحسان وتقدير عدد من كبار الخطاطين والفنانين

تجربته الفريدة في العالم: تجربة الفن التجريدي المصاحب للخط العربي، جعلته أول من أطلق اسم التجريد الكلغرافي على اسلوب اشتغل عليه عبر سنوات متتالية وعديدة Calliabstraction, وهي تجربة مميزة، حيث حاول ان يمزج ويجمع بين اللون والحرف ويطوعه عن طريق تجريده من خانته المعهودة والكلاسيكية الى الفضاء الحر وإعطائه حريته الكاملة ليبرز في فضاء اللون وينسجم كل الانسجام في محيطه الجديد، حيث أعطى للحرف مرونة بهية وجعل منه متعة للعين وراحة للروح وتأمل للوجدان تنشرح له التفوس

يعمل كمدرب فني للخط العربي والفن التشكيلي ومتعاقد مع جمعيات ألمانية وعربية واسلامية


(خاص بمنصة إبداع من المانيا)